تعلّم يجمعنا.
يحمل اسمنا صورة القلم وحلقة العلم: معرفة تُتداول بالحوار، ثم تُكتب من جديد بيد المتعلّم حين يجرّبها ويشارك ما توصّل إليه.
قلم منصّة تعليمية موجّهة للشباب في المملكة العربية السعودية. نقدّم برامج مباشرة في الأعمال والتسويق والمبيعات والتصميم والبرمجة والذكاء الاصطناعي؛ تجمع بين فهم الأساسيات، والنقاش مع المدرب، والورش ودراسات الحالة والتطبيق على مهام ومشروعات بحسب طبيعة كل برنامج.
اكتشف هويتنا ورسالتنايحمل اسمنا صورة القلم وحلقة العلم: معرفة تُتداول بالحوار، ثم تُكتب من جديد بيد المتعلّم حين يجرّبها ويشارك ما توصّل إليه.
نسعى إلى تمكين المتعلّم من تحويل المعرفة إلى مهارة يستخدمها في عمله، عبر لقاءات حيّة وتطبيقات واقعية وتغذية راجعة، مع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي حيث تضيف قيمة.
لأن التسويق لا يُفهم بحفظ مصطلحاته وحدها. في قلم، تنتقل من فهم الفكرة إلى اختبارها على مشروع، ومناقشة قراراتك مع مدرب وزملاء يمرّون بالتجربة نفسها.
تبدأ بتحديد من تخاطبه وما الذي يحتاجه قبل التفكير في الإعلان.
هو مساحة تتعلّم فيها كيف تفكر، تجرّب، تناقش، وتطوّر قرارك التسويقي مع كل خطوة.
تختلف الورش والمشروعات ودراسات الحالة بحسب موضوع كل برنامج ومستواه، وتُوضَّح تفاصيلها في صفحة الدورة.
في قلم، لا يتوقّف تعلّم الذكاء الاصطناعي عند كتابة أمر أو تجربة أداة. تتعلّم أن تحدّد المهمة، تبني تجربة، تفحص المخرجات، وتتخذ القرار بنفسك في سياق عمل قريب من الواقع.
حلّل مجموعة تعليقات على منتج، واستخرج الأسئلة والاعتراضات التي ينبغي أن تعالجها الرسالة التسويقية.
تنظيم التعليقات واقتراح موضوعات متكررة.
مراجعة العينات والتحقق من المعنى واختيار الأولويات.
لقاءات مباشرة تطبّق فيها ما تتعلّمه على مهمة محددة، وتسأل أثناء العمل بدل تأجيل الأسئلة إلى ما بعد الشرح.
دراسات حالة تقارن فيها بين المشكلة والاختيارات والنتيجة؛ لتفهم متى تفيد الأداة ومتى لا تكفي.
تختار مهمة أو مشروعًا مناسبًا لك، وتبني له تجربة قابلة للمراجعة بدل نسخ خطوات لا تخصّك.
تستفيد من محاولات زملائك وملاحظاتهم، وتتعلم من اختلاف طرق حل المشكلة نفسها.
معيارنا في اختيار مقدمي البرامج أن يعرفوا واقع العمل، فيشاركوك طريقة التفكير ومراجعة الناتج، لا قائمة أدوات وحيل مؤقتة فقط.
هذه المهام أمثلة توضيحية لطريقة التعلم؛ تختلف الأدوات والورش والمخرجات بحسب البرنامج ومستواه، وتظهر تفاصيلها في صفحة الدورة.
نريد أن يخرج المتعلّم من كل لقاء وهو أقدر على التفكير والعمل. لذلك تتحول قيمنا إلى قرارات واضحة في طريقة إعداد البرامج وتقديمها.
نقيس قيمة الفكرة بما تساعدك على فهمه وصنعه وتحسينه.
نربط المفاهيم بمواقف ومهام حقيقية، حتى تصبح المعرفة أداة تستخدمها خارج وقت الدرس.
في التعلّم: مثال تطبيقي ومخرج واضح لكل مرحلة.نفسح مكانًا للمحاولة والخطأ والمراجعة، لأن المهارة تُبنى عندما تنفذ وتصحح بنفسك.
في التعلّم: ورش وتكليفات تناسب طبيعة البرنامج.نوضح ما ستتعلمه وما يتطلبه البرنامج، ونقدّم ملاحظات تساعدك على التحسّن دون وعود مبالغ فيها.
في التعلّم: أهداف ومخرجات ومعايير إتمام معلنة.تبادل الأسئلة والتجارب مع المدرب والزملاء يكشف طرقًا مختلفة لفهم المشكلة وحلها.
في التعلّم: نقاشات ومراجعة للأعمال وتعلّم من التجارب.تتغير المهن والأدوات؛ ندرّب المتعلّم على السؤال والتجريب وتحديث طريقته مع كل جديد.
في التعلّم: التفكير النقدي قبل اتباع أي أداة أو اتجاه.هذه القيم هي البوصلة التي نعود إليها ونحن نبني برامج قلم ونطوّر تجربة المتعلّم.